شطانية الله... والالهية الشيطان

مسند اريدو
طال وتشعب الحديث عن الخير والشر ومصادرهم ووقفنا نحن البشر في زوايا تبدو ليس على جانب من الحسم في ان نتخذ موقفا يحل هذه المعضله الابديه التي تحاذي جلد الانسان منذه الخليقه وتصب على رأسه الكثير من الكوارث والامراض والرعب والخوف من المجهول الذي سيكون قرب الاله هذا المجهول الذي نطلق عليه الغيب وبالغيب تغيب العقل واصبحنا خليط متناثر للفهم وللفكر واضعنا المشيتين . ليس الخير والشر مفهومات اصابها التجريد وليس عمليه عقيمهعند ترابطهما في ان تلد الكثير من المسببات والصفات والاسماء . ولابد ان يكون وليدهما الاول هو العدل في هذا الكون ولابد ان يكون التعامل اوشكليات الخير والشر ملموسه ومحسوسه في العالم الاول قبل الاخر رغم لم يتضح الفرق بين الاثنين حين ان نكون رؤيا بسيطه للعالم الاخر المعباء بنوع من لاالعدل . ولو عاد هذا الوليد الى ميزان الابوين اي لو اعدنا العدل الى الخير والشر فجاءه نجد انفسنا في فراغ مطلق من الحقائق التي انهكت واتعبت الاديان السماويه في تعليمها لنا . نجد ان الخير ومصدره يتطابق تماما مع مصدر الشر . ويتأقطب المصدر ويأخذ فكرة العمله المعدنيه ذات الوجهين ؟ ولكن الفكر لايمكن قبولها فالخالق لايمكن ان يكون شريرا وهذا ما لايمكن فهمه او قبوله من ناحيه الاديان. ولا يمكن ان يكون خيرا مطلق وهذا مالا يمكن قبوله من الواقع الحياتي اي في حياة الدنيا الفانيه اليس كذاك ؟ لابد ان يكون مصدر كل شي هو الله الخالق للعدم حتى اخر زنادقة هذا الكون . الله الذي سيعلن الساعه وينشق القمر وتقوم العظام من رميمها منذه بدء الخليقه. ومع هذا كله يأتي الخير والشر وهو العمود الفقري ليوم القيامه يوم الحساب .... فتعالو نتحاسب القول الفصل ان الله خلق الخير المطلق ولم يكن لله غيره وكل ماهو شر ليس لله والقول الثاني للفصل من اين اتى الشر أذن لايمكن ان يكون هناك على الاطلاق شى ينكر وجوده الله اي ان الله هو الفاتح لكل للاشياء فهل الشر خارج حدود القدره الالهيه ام من نتائج هذه القدره هل الشر قيمه وجوديه خارجه عن صنع الخالق الوحيد ؟ سنشرك بالتوحيد ونثني خلق الكون ويكون احدهم احسن الخالقين { اتدعون بعلا وتذرون احسن الخالقين } الصافات 125 وهو الذي تنازل وصنع الخير وترك للاخر صنع الشر ؟ وهذا منطق لايمكن ان يرى النور في الاديان السماويه. اذان علينا العوده الى البدء في ان المصدر الذي يقيم الخير والشر هو مصدر واحد . وليس من المنطق والمعقول ان ننسب الشر الى الشيطان ونلقي عليه ثقل الخلق لسبب يبدو طفولي تماما ان الشيطان نتاج الخالق الواحد الذي خلق كل شيء ولن يأتينا الشيطان من عالم فوق او تحت هذا العالم الذي يجمعنا بالله نفسه . ولن يخترق عالمنا الحسي والغيبي دون موافقة الله نفسه . والشيطان لن يخلق الشر بل خلقَ شريرا بعد ان خدم العرش ومن المقربين الى الله الخالق . فهل نمسح شر العالم المخلوق بالشيطان لنمضي سهره الهيه نقيه في فهم الخالق بالتجريد مثل ما انا كافر فالشيطان شرير فالله المقدر وموزع الادور الكبيره منها والصغيره { الانعام } {فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ } وهكذا اراد الله الشر للشيطان . ومع تقطب المصدر وتكور على فكره العمله اي الرؤيا بوجهين فلا بد ان تنسحب هذه الفكر على كل قيمه روحيه وماديه في الكون وما يهمنا من كل هذا العدل الذي اصبح بالضروره يقابله اللاعدل والا الرحمه والاغفران .. وتعامل الاثنين في قيامة هذا الكون وتبادل الصنيعه والخلاقيات حيث لانرى هناك من هو الاخر فهل تبادلت الادوار بين الله والشيطان بين الخير والشر ؟ نعم تبادلت الادوار وتتبادل في استمرار وحيانا يكون الشر قيمه المطلقه في الكون كونها تأتي من واحد ونصف اي الشيطان كما خلق شريرا ومن الله في اوقات فراغه { نعم الامر يستحق بعض المزح } فالحفاظ على العقل عمله تبدو مغامر بين هذه الافكار المأخوذه بالفراغ المطلق . يتفق الله والشيطان في الكثير من الامور وفي هذا الاتفاق تضيع معالم احدهما في الاخر . واقدس الادله مايقدمها المدعو عليه وها نحن نقدم نفس الادله التي اتتنا لتنقذنا من الشيطان والشرك والشر تقدم لنا اننا امام مصيده من الامام والخلف لايمكن ان نتجاوز قدرتها الا بالعقل وبهذا نغير الاتجاه نحو القيمه العليا في هذا الكون قيمه الوجود العاقل والمنطق . نعم مره اخرى على ان الله وشيطانه هم وجهان لعمله واحده في دوره لن يوقفها الازل والى الازل لنتقرب اكثر من الدليل المطلق والمعجز في اثبات وجود هذه العمله.ولننحدر من باب التسائل البسيط . هل الشيطان له القدره على الخلق كالله ؟ هل الله يتصرف كما يتصرف الشيطان ؟ هل الشيطان قادر على اغوئ الانسان بالكفر والشرك ؟ هل الله يغؤ الانسان على الكفر والشرك ؟ هل الشيطان مخير ام مسير في خلق الشر ؟ هل الله الخير المطلق يقم الشر على الانسان ؟ هل الشيطان الشر المطلق قادر على فعل الخير ؟ هل يتعامل الله بمثل ما يتعامل به الشيطان في السب والشتم مثلا ؟ هل السب والشتم من اخلاقيات الشيطان ؟ هناك الكثير من هذه التسألات التي تصب في وحدانية تبادل الادوار بين الله والشيطان والاثنين في شراكه ابديه على ان يكون الانسان لعبه غبيه بينهم . على كل هذه الاسئله تقع كلمه كبيره وهي { نعم } وهذا الدليل .. من المعجز الرقمي نعم ان الله هو المسؤل عن كفري وشركي وعدم طاعتي له وليس لي في هذا الامر الا ان اكون كما هو كائن ! تؤكد لي واحده من الآيات الكثيره على هذا {فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ } { الانعام 125 } ولا بد ان ندعم هذا الاعجاز باعجاز اخر {{وما كان لنفس ان تؤمن الا باذن الله ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون }} *وفي نفس هذه الايه دليل اخر على ان الله والشيطان يتوحدو في هذه اللعبه التي نسميها الاديان فهنا الله هو الذي يلقي او يجعل الرجس على الذين لا يؤمنون الغريب كيف اؤمن وانا قد ضّيق صدري واقيه علي الرجس والمقصود ان الرجس هو عمل من عمل الشيطان وهو عمل يتسم بما ينافي الخالق خلقا واخلاقا كما تقول الايه الاعجازيه المائده 90 ł{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } لن تتناطح عنزتان في هذه الايه على ان الرجس عمل من الشيطان فهل يحق لله ان يدنس خيره في القاء الرجس على الانسان.... وهناك الكثير من الآيات التي تحدثنا على انزال الرجس من قبل الله { كما في الانعام والاعراف والتوبه والمائده والحج الاحزاب ويونس } * نلتقي مع الله في الاعجاز الرقمي الذي ارسل لاكتمال ما نقص من الاخلاق والمكارم ان نتعلم السب والشتم واللعن . وهذا الفعل الصبياني ليس قيمه من قيم الخير المطلق والمصيبه ليس من الشر المطلق حيث لم يذكر الاعجاز الرقمي لامن قريب ولا من بعيد ان الشيطان قد سب او شتم وهذا يدل على اخلاقية المتحدث بالتأكيد تكثر اللعنات والشتائم في الاعجاز الرقمي ما يجعل اللعنه قيمه سماويه ما دام الخالق ينطق بها ولا يمكن ان تكون قيمه من قيم الشر { قل هل انبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت اولئك شر مكانا واضل عن سواء السبيل } قد يبدو التعليق على هذه الايه مس من الغباء وتركها مس من التنازل عن قيمه العقل وهذا ليس اعجاز رقمي بل اعجاز ضحكي على خير الله المطلق فالخير لايغضب ولا يهين ,الخير رحمه وراحه للروح وساعه عقل !! ومن الشتم الصبياني ماحصل عليه ابو لهب وخلد في التاريخ وفي اللوح !! ومن السب ماحصل عليه الابتر !! الى الايه من النساء {اولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا } وبالمناسبه لن تعني اللعنه العقاب المنتطر بقدر ما تعني حسن المخاطبه لقد تطلع الشيطان بالفسق وهذا لايؤخذ عليه كونه مرسل مثل الانبياء لانحراف الصراط المستقيم امامه تقف الانبياء للتقويم هذا الصراط وهي اي مجموع الانبياء ايضا ضد ارادة الله كون الله نفسه جعل الكفر والشرك في النفس الانسانيه كما ذكرنا في الأيات السابقه . اما الفسق القادم من الشيطان فهو ترغيب فيه ولكن الخالق يؤمر به وهذا الفرق بين العمليتين كيف الله الخير يؤمر بالفسق من اجل الهدم والدمار .فهل هذا تبادل الادوار ام توحد الادوار هل هي الشيطانيه الله ام الوهية الشيطان وهناك الايه تقول في الاسراء {واذا اردنا ان نهلك قرية امرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا } وايضا دراسه هذه الايه تعطينا قوة الله التدميريه للبشر حتى لو عبدو وتنسكو وأمنو فالامر من الله هو مايأتي بعد المشيئه مباشرة فامر بالسجود الى ادم وهو نفس الامر بالفسق لمترفي القرى والارياف . لازال الحديث عن الكوارث الطبيعيه يشكل مسمار الخير والشر في نعش الفكر الديني الذي تنازل عن احاديته في الصاق التهمه بالخالق او على اقل تقدير على انها عقاب للذين أمنو وأمن الصالحين والصالحات وهو امتحان لهؤلاء البشر الساجد العابد , ان الفكر التهربي الذي يؤمن بمفهوم الامتحان هي بالضبط نصب رايه التنازل والخضوع الى ما لا يمت الى العقل والمنطق بشئ , اي امتحان يقصد هؤلاء . هل زيادة ايمان الا بالدمار والموت والتشرد , اي امتحان ان يكون جوهره شر مطلق نعم قد يزداد ايمان على ان الله هو الشر عينه وبهذا يكون الامتحان قد ادى عمله . لابأس ان يكون الشيطان الرجيم يتمتع بما امره الله من الكذب والمكر والخديعه لكن لابأس به ان يكون الله نفسه ربا لهذه الخديعه والمكر وليس لي اكثر في الاضافه من الايه التي يستشهد بها الله على نفسه في الانفال { واذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك او يقتلوك او يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين } ويؤكد هذا المكر مره اخرى في ال عمران { ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين } ليس فقط يمكر بل هو احسنهم واخيرهم مكر ا ولله الحمد على قدرته الخيريه. قد يدعو الشيطان الى القتل او يغوي احدهم به الا انه بالمقابل نرى الرحمان الرحيم يأمر مره اخرى بالقتل وقطع الرؤس وشد الوثاق واصبح الدين السماوي لاييستقيم الا بالتعميد دما هذه الارض المقدسه التي انهى الملائكه ان تطرح او حتى تفكر في ان يكون الانسان سافك للدم ,وهاهو الله نفسه يدعو الى هذا السفك , وجه مرعب وشكل مخيف ان تغسل الدماء وجه الله التي دعى الى سفكها بعد ان ضيق عليها في الايمان وزادها مرضا وابعدها عن العباده والتوحيد . فعل لم يجرو الشيطان فعله *لم يلتقي رجلا وامرأه الا الشيطان ثالثهم . وننسى ان النفس حين خلقت قد الهمت فجورها وتقواها ولكن ماذا عن الاغتصاب ؟؟ نعم ماذا عن الاغتصاب . هاهو الله يغتصب من يقيم له العباده ساجدا راكعا مؤمنا كما حدث مع مريم بنت عمران ويرسل ملائكته الى اغتصابها , نعم العمليه اغتصاب واستلاب فكون مريم عابده مؤمنه هل يعني ان تكون وعاء لكلمة الرب امام هذه القيم الاجتماعيه القاتله في تخلفها الم تكن مريم مخطوبه عاشقه لرجل غير الله الم تحلم مريم ان تكون امراه مثل الباقيات الم تكن امرأه عابده غير هذه الطفله هل حصانة العابدات امام الملء ان تهان كرامتها . اين مريم من كل هذا , من نبؤة عيسى من صلبه من حياته. ؟ نعم رفضت ان تحمل مريم كلمة الله !!!! نعم رفضت مريم ان تغتصب باسم الرب ومن الرب . تكثر في الاعجاز الرقمي وتنبت كالفطر ايات وسور النكاح ويقاس الدين والتصاقه بالخالق من خلال هذا النكاح في الدنيا والاخره وتخلو جعبة الله من اي قيمه او هديه او جائزه يقدمها الى الذين لم يكفرو اويشركو غير متعة النكاح في اعداد تصل الى عشرات من حور العين ثمن ,لاننا اثبتنا وجوده وصلينا خمس مرات وصمنا شهر وزكينا عن اتعابنا وحجينا الى البيت العتيق وراء كل هذا يقبع النكاح , وكأن الانسان خلق ليس له من الاعضاء غير الأراب وكننا لن ننحني لنرى الارب بالعقل ونغسل هذه السور التي تجيز عدد النساء ومن اين نأتيهن . او أيات التي تساعد على الاغتصاب كما حدث مع المذكور اسمه الوحيد في الاعجاز الرقمي { زيد ابن الحارثه في اغتصاب زوجته وحقه الرجولي } وان الافعال والاعمال التي تبنى الله فعلها الى الانبياء لن يقم بها الشيطان نفسه واتصور انه لم يمارسها خجلا !!!!! هناك المزيد على ان العمله لن تكن بوجه واحد فقط 01/12/2004