المشارق والغارب وجهات اخرى..

المشارق والمغارب وجهات اخرى ..!!

مسند اريدو
ليس لي في هذا الموضوع رد على احد بل وجدت ان يعرف المشرق والمغرب تعريفا وتفسيرا يستمد من القران وحصر اللعبه الممله في جاهزية الاستخفاف بالعقول الاخرين من قبل المتتسلمين بالصباغ المعده سابقا دون اي من وقفه حتى لو تستمد وجودها من الغباء نفسه فكل الردود هؤلاء المتعبين والمنعمين بالغباء الحقيقي ليس همهم سوى الحديث وملء الفراغ في لغوا ممل متعب سمج لم يفي باي حاجه للوعي ..
** بعد كل هذا الكم الهائل من السنين العجاف لازلت الارض تسبح في تسطحها ودحرها ومدها من ابواب الكعبه التي استحقت ان تكون قبله الى المستسلمين بعد مايقارب نصف من سنين الدعوه الى الاستلام بعد كل هذا يتذكر الرحمان الرحيم ان الارض والكون يبدء من مكه وبالتحديد من الحجر الابيض الذي تسود بذنوب الناس وكان هذا الحجر قطعه من الاسفنج تمتص ذنوب الملحدين مثلي وتتحول الكعبه التي لم يأتي ذكرها في هذا القران ابدا تتحول الى قبله الى مقر العالم ومستقر الصلاه والصوم والحج بعد نسيانها من قرون خلت ويقدم المستسلمون اليها مره اخرى بعد ان طرد منها شبح الحمسويين والحليوين بعد ماكان بيت المقدس بوابه السماوات السبع ومفتاح الارض وفي ليله وضحها يغير الله قبلته كما يغير في خلفه ومشيئته . ومن الكعبه التي رد لها اعتبارها بعد هجر طويل يتحول الفكر التوفيقي الى تلوين العقل في ان هذه القبله كانت قبل خلق البشر كونها بيت الله منذه الازل ولايعرف لماذا الله استجر غيرها في ان تكون عينه على الارض التي بلاها بالبشر مثلي . وحتى البارحه كنا نعرف ان الارض لا اكثر من بقعة يابسه تطفو على اليم يرفعها حوت والحوت تحت العرش وفي فمه ثور ووو الى ما هناك من التصوير البدائي الى الكون ولا يمكن ان يسمى هذا التصوير على انه اسطوره اي منثلوجيا فاللذين اقامو هذه التصورات ليس على اسس فلسفيه او تشبيهه او حتى تقريبيه بل اقامت هذه التصورات على خفه من العقل وعلى عجاله من الفهم وعلى تصور اقصى مامن مداه هو العرف البدوي فقط وليس الرعوي او الزراعي تصور ليس اكثر قيمه من نكته باهته بنيت على سخف العقل البدوي وسذاجه مصطلحاته وتركيباته الفكريه , والمصيبه ان هذا الفكر الذي فسر لنا علميا كما يعتقد البعض كيفيه طلوع الشمس اوعلى من تقف الارض الى الكثيرمن النكات السمجه لن تستخدم لغة الشعر العربيه او جوهر الوجود العربي وتنحى الشعر والشعراء ونحدرت الفصاحه الشعريه الى الهاويه بعد العداء الذي نصب من قبل الله ضد الشعر والشعراء وبهذا تكون التصورات التي وضعت من قبل المستسلمين تصورات حجريه المعنى مرمريه المنطق تخلو من ادنى حسا شاعريا او خيالا يزهو بعالم تحفه به الهة الجمل والقدره على الابداع . وعلى هذا المفهوم للارض يكون قد حددنا المشرق والمغرب يامغاربه ويامشارقه. ان هناك لااكثر من مشرق واحد ومغرب واحد وليس الامر له علاقه بالشمس او بالقمر او بالنهار او بالليل فكل في فلكه يجري كما تقوله الكثير من الايات { وسخر لكم الشمس والقمر دائبين وسخر لكم الليل والنهار } من سوره السيد ابراهيم الايه 33 وكما هو من المعلوم قرأنيا ان الشمس والقمر ليس لها من قريب او بعيد اي علاقة بالليل والنهار والليل والنهار ليس لها اي علاقه بالمشرق او المغرب وليس هناك ما يجمعهما سوى تفصيلهم للوقت فقط.
وهنا المفروض ان يتحدثو عن الاخفاق العلمي في القران وليس فقط عن العجزيات وليس المعجزات
ونضيف الايه الاخرى التي توجز الفصل بين الليل والنهار اللذين في تعاقبهم يولد المشرق والمغرب مره واحده فقط وفقط على المسطح الارضي , اضافه الى كل هذا تؤكد ان لكل من هؤلاء استقلاليته في الوجود الكوني { وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر كل في فلك يسبحون } كما تغني سورة الانبياء في الآيه 33 هل يمكن لعاقل ان يقيم علي الحد في ان يعرف لي الفلك الذي يسبح به النهار على الاقل وفقط
ان من الجنون ان يكون القرأن على مستوى اعجازي قط فالامر ليس لعبه طفوليه تتصالح مع نفسها وعلى قدر كبير من المغالطه واللهو ففي احد الايات ليس هناك ما يمكن ان نتخيله شروق او غروب فالامر هو الانقلاب في تبادلهم والانقلاب لايعني الشروق او الغروب هو بكل بساطه انقلاب يتكرر كل يوم او حتى كل لحظه كما يخيل للبعض من المستسلمين{ يقلب الله الليل والنهار إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار } هاكذا تنور علينا سوره النور في آيتها 44
هذه الآيه التي تقيم لنا الدليل على ان الارض لازالت تطفو على اليم وتسبح على بحر المياه الابديه وبالتفسير المباشر الى الآيه لايمكن ان يقلب الليل على النهار الا اذا كان المكان واحد حتى يكون الليل خارج دائرة الرؤيا والا يمكن ان نفهم من الايه على ان النهار او الليل قد مضى الى الامام مثلا بل اصبح مغلوب مقلوب على الوجه الاخرالليل على النهار ولايمكن ان تقلب الليل على النهار بالفهم الحاضر فليس هناك اي من الانقلابات او تقلب في العمليه بل هو عمليه خارجه عن التسميتين الى معالم اخر ى المقصود ان الامر ليس به اي من التقلب او تركيب بل عمليه بسيطه ,, مفهومه لذوي الالباب , تقلب في الايه ليس مفهومه ان يدخل الليل في النهار بل تقلب فوضع الذي فوق الى تحت وبالعكس .
فاين المشرق هنا او المغرب اي مفهوم الانقلاب والتبدل اي ضرورة في تكوينة الانقلاب اي الصعود الى الاحسن والوقوف عليه او الى ما هو من الجديد هل يمكننا ان نطلق على الشروق والغروب النقلابات اليوميه او الانقلابات المستمره والانقلاب عمليه الغاء الاول ونهايتة وانتصار القوى والاصلح والعود الى الماضي او السابق اي ما سبق الانقلاب لي انقلابا فما سنسمي عملية عودة الليل او النهار مرة اخر هل نسميها انقلاب
من يحدد الشرق والغرب ؟
اذا افترضنا افتراض على ان الارض كرويه وهذا لايمكننا قرأنييا في الفهم فبدون مقدمات فالمشرق والمغرب تسميه ليس الا يحددها الناظر فقط من مكانه وليس العمليه في التبادل الشروق والغروب التي تصبح هنا عمليه مطلقه في الفعل اذا حسبت على محور الارض الكروي فليس هناك غروب او هناك شروق الا في الفهم القرأني!
اما لو عدلنا المنطق وقلبنا الموازين واتفقنا على اكتشافات والاعجازات القرانيه على ان الارض دحت ومدت فسوفه يكون شروق واحد فقط وغروب واحد احد .. وهنا بيت القصيد فلماذا تكرر الايات المشارق والمغارب بصفة الجمع او صفة المثنى او صفة الموحد ولنأخذ الآيات التي تفسر لنا كثر المشارق والمغارب وهاهي سورة المعارج تؤكد لنا الجمع في انقلابات المشارق والمغارب والتي يفهم من سماعها بالحدوث الكمي وليس التدريجي اكرر ان حدوث هذه المشارق والمغارب حدوث كمي وليس تدريجي فلا يمكن ان نضع قياسات لكل مشرق ومغرب على الشكل التفصيلي سورة المعارج - سورة 70 - آية 40 {فلا أقسم برب المشارق والمغارب إنا لقادرون } ليس في الامر اي تحريف او تزويق هاكذا تأتينا المشارق والمغارب جمعا وليس مفصله وهذه الامره الوحيده التي نعرف من خلالها ان المشارق والمغارب قد اتتنا مره واحد في كتاب الاعجاز ولكن الكثير من ذكر المشرق والمغرب مره واحده في الكثير من الايات مثل سورة البقره {ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله إن الله واسع عليم } التي يؤكد لنا الله ملكيته الشخصيه في امتلاك المشرق والمغرب على انهما من الموجودات المحسوسه او الملموسه مثل الانعام والابل او مثل الشمس او القمر فما هو المشرق بالنسبه الى الله او المغرب ماهي القيمه لهذين من الردود الفعلين لمغيب الشمس وطلوعها ..
ولن يملك الله فقط هذا المشرق والمغرب بل تتعدى ملكيته الى مابينمها اي الى مابين الشروق والمغرب وقد تكون هذه التي بينهما هي من ماذا ؟
ماذا يوجد بين الشروق والغروب حتى يقدم الله لنا الحقيه في ملكيتها ؟
خذ ما بين المشرق والمغرب فهمها اذا كنتو تعقلون { قال رب المشرق والمغرب وما بينهما إن كنتم تعقلون } هذه الايه من سوره الغاوين اي من سورة الشعراء 28 وليس لنا هنا الحديث للمدقق ان الله لم ينطق هذه الايه بل هو رب المشرق والمغرب غير الله الذي سبق وتعرفنا عليه . بالظبط ان هناك رب للمشرق والمغرب الذي يطالبنا الله بان نتخذه وكيلا لنا وليس للعباده بالوكاله عنا امام الله الذي هو الاكبر كما نسمع في الاذان . وليس من البر ان يكون الهه المشارق والمغارب البر الى الله فقط الى كبير الالهه اي الى الله نفسه {رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا } ونضيع بين القدسيات والمقدسات بين قسم الله الكبر والاعظم بالمشارق والمغارب واعتبار هذه المشارق والمغارب من اساسيات الخلق والخليقه ومن كبائر الامور بالنسبه الى الله فليس القسم فقط هو الدليل على عظمة هذه المشارق بل جعلها من الآيات الكبار التي يقيم الله وجوده عليها من خلق المشرق والمغرب قالو الله الخ .. ولكن فجاءه نرى امرهما ليس بالامر المهم وليس من البر في شى امام الايمان {ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة} فالبر الى الله وليس الى الهه المشارق والمغارب ...
لقد انتهيت من جمع المشارق والمغارب وكذلك وحدانية هذه المخلوقات ذات الرب المتخصص
فلا بد ان نعرج على المثنى منهم الذي يذكر هذا المثنى مره واحده في سورة الرحمان ويقسم بها المشرقين الى رب ما والمغربين الى رب اخر ولكن سيجمعهم المستسلمين على انهم رب واحد احد وليس ثلاث ارباب واذا جمعت هذه الارباب في الهه واحد يكون القران والله في لغط ولغو مما يكتب في هذه الايات ومع ذلك لايغير لي الموقف من اتحاد رب المشرقين ورب المغربين في شى في الله الواحد الذي يجهل حتى نفسه ففي كل الحالتين هو تبرير ساذج لعدم استقرار الكلمه والفكره الالهيه في القرأن نفسه { رب المشرقين ورب المغربين } سوره الرحمان آيه 17 فهل من المقول الحديث على اني ابو سفانه واناابو اسيل والمعني اني ابو سفانه واسيل .ام اجترار الحديث والقول. قد يصح التفسير على تأكيد الالوهيه والتضخم في التكرار ولكن يعفى من هذا التكرار ان يكون الرب المشرقين فقط ورب المغربين فقط والافضل رب من ياتي بالذي يقيم المغرب بغروبه والمشرق بشروقه الاوهي الشمس اليس كذلك ؟؟
ويتخطى الامر المنطقي في التفسيرات مثل ما نحاول نحن الملحدون ان نوافق هذه التفسيرات كونها من عوامل اثارة العقل على نفسه في التفسير المخالط انا شخصيا احيانا احاول المصالحه مع ما انتجه الفكر الاستسلامي في رؤيته الى الاشياء ولكن تنهشني افه من التساؤلات التي تصعد بي الى قيم اخرى وعلميات ارقى من الخضوع الى المصالحه على سيقة القطيع الذاهب الى لا اين .
لقد فسر المفسرون والمتضرسون في علوم الدين والدنيا على ان الجمع في المشارق والمغارب على انها العمليه النسبيه في استمراريه المشرق والمغرب وليس هناك انفصال او انقطاع في هذه العمليه نفسها اي ان المغرب والمشرق دائمين الحدث وهذا ماتفق عليه اذا حسبنا بالحسبان على ان الارض كرويه مع مخالفتها للفهم القراني بالتسطح والتمدد
واكرر اتفاقي , لكن فجاء يتغير الامر في ماتقدمه الايات التي تقر لنا بأن هناك ابعاد بين مشرق والاخر اي بالظبط بين المشرق والمشرق او بين المثنى من عمليه الاشراق نفسها {حتى إذا جاءنا قال يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين } لايمكن ان يفهم القارئ ان هناك في هذه الحظه مشرقين على بعد ومسافه ممتدده بعيدا عنا ومسافه ليس الامكان الالحاق بها او حتى قياسها , والاحساس الاخر هو اننا ننظر دائما من المغربين اذا افترظنا بعد المشرقين, وماهي الحاله لو التحفنا في احد المشرقين فما هو البعد الذي تطرحه الايه من جديد { حتى إذا جاءنا قال يا ليت بيني وبينك بعد المغربين فبئس القرين } ... فما الامر من الفهم او العمليه العقليه من الاحتمالات ان نكون في المغربين مره ومره في المشرقين ولو صح الصحيح لقسنا بعدنا عن المشارق وكذلك المغارب واي منهم سيكون نقطه البدء للحساب البعد فهن كثره على قياس الايه السابقه.
التجمع الموحد
لابأس ان نكون قد اقضينا بعض الوقت من النظر الذي يمدنا ويأخذنا بسحر المشارق والمغارب واستمتعنا بعض الشي بهذا الاعجاز الغير معلوم لدينا في كثرتهن وتثنيهن وتوحدهن واستمتعنا في القسم بهن وعليهن ولكن ومع الاستيحاء من طرح هذا السؤال الطفولي الذي يدفعني اليه القران دفعا فماهو المشرق والمغرب ؟؟
وهذا السؤال يبحث في توحيد المشرقين والمغربين والمشارق والمغارب انا فقط اسأل عن مشرق واحد ومغرب واحد , واتوقع ان الجواب وهذا توقع على ان المشرق والمغرب جزء من البدايه النهار والمغرب جزء من بدايه الليل ... اتمنى اني اكتشفت اعجازا علميا ما ... ولكن وهنا تكون اللحيه قد اسقطت شواءبها من هذا العلم المضحك فمره اخرى نعود الى السؤال القديم القديم والجديد فمن هم هؤلاء الليل والنهار وماارتباطهم بالمشارق والمغارب والمشرقين والمغربين والمشرق والمغرب ؟؟
وما كل هذا الهوس امام الشمس ؟
ليس هذا بالجديد من السؤال ولكن هناك التجديد المستمر في الظاهره الاجتماعيه او بالاحرى البشريه وهي العلم الذي يدعيه بعد فوات الاون المستسلمون على انه اعجازا ذكر قبل حفنه من القرون وبما ان القران ممنوع من القراءه فقد بقيت هذه الاسرار طئ الكتمان .. اليس هذا هو اعجاز نفسه في القران او بالاحرى من يمتلك هذا القران الذي يستخدم فقط في المأتم والنحيب على الموتى وافتتاح الجلسات فاي علم سيقوده هؤلاء النادمين على وجودهم.
فخلق الشمس والقمر والليل والنهار والمشرق والمغرب هي عمليه بسيطه لذوي الالباب . اللذين يقفو خارج دائرة الغباء المطلق .
وبالعوده الى ان المغرب والمشرق ليس من اجزاء اليوم او من الحركه الشمسيه سيطرح علينا القرأن والمتبصرين فيه على ان المغرب والمشرق هم اتجاهين متعاكسين او بابان لخروج الشمس ودخولها ويفهمنا القران على ان يمكن ان يكون هناك تبادل في هذين الاتجاهين فالمغرب مغرب والمشرق مشرق وليس كما يتصوره البعض , والعلميه في الامر ان الملحدين او الكفار لن يشركو بالله ان ياتي بالشمس من المغرب فاعمليه هي نفسها بالتناسب اي ان خروج الشمس دائما يظل شروقا بالنسبه لي وللاخر هي غروبها وليس هما اتجاهين كما يفهمما القران { وهذا مقطع الذي يهمنا في سورة ابراهيم 258{إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب...} وهذا مايؤكد من قبل جميع الايات والسور التي تتحدث عن الشمس لن تذكر ان الشمس تشرق قط بل يذكر مغيبها فقط يذكر في القران الظلام الظلام والظلام وحده قادر على التستر على اخفاء الحقيقه المره في جهالة الكاتب ومنسق هذه التصورات البدويه والاميه المقنعه..
والدعوه البسيطه التي اطالب بها هي عوده الى الخلق الجديد ومحاولة فهم الدين والدنيا على انها نظم تختلف عما كتبه الله او احد غيره والليل والنهار والمشرق والمغرب وحتى القمر تعود ببساطه الى مصدر واحد استعصى فهمه حتى على الله القادر القدير والاقرار بوجود كل هذه الموجودات من الارواح مثل الليل والنهار الخ ليس سوى تفصيل الهراء على عقول هي الاخرى قد تهرأت قادره على ان تستوعبها فقط ....

19/05/2004